عدم تحلل جثة عمر الإندونيسي، بين الحقيقة و المغالطة؟

الرئيسية حدث

عدم تحلل جثة عمر الإندونيسي، بين الحقيقة و المغالطة؟
أضيف في 30 يوليوز 2018 الساعة 17:28

همس نيوز ــ برشلونة


  "" معجزة في أندنوسيا..

بعد 16 سنة من دفنه ، أرادوا نقل جثمانه فوجدوه كما هو، عكس جميع الجثامين التي صارت عظاما بالية.. إنه جثمان عمر الاندونيسي الذي أتهم بالإرهاب و تم إعدامه في 2002 ...
لم يتغير وكأنه وضع الآن ...
سبحان الله.""

 

  كان هذا مجرد تعليق تم إرفاقه بالشريط الذي إنتشر كالنار في الهشيم، بين رواد و مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي ..

 

 

  في بداية الأمر انتشر الشريط على مواقع التواصل الإجتماعي الإندونيسية، بأن جثمان إمام سامودرا وهو أحد الأشخاص المتهومين في تفجير جزيرة بالي، مازال طريا ولم يصبه أي تغيير بعد دفنه بسنوات عديدة.

  وإمام سامودرا حكم عليه بالإعدام من قِبل الحكومة الإندونيسية بعد إدانته بالجريمة المذكورة.
  ثم انتشر مقطع الفيديو في مواقع التواصل العربية بأنه جثمان "عمر الإندونيسي" الذي فجر مرقص جزيرة بالي عام 2002، وتم إعدامه..
 

  ولكن عمر باتيك لم يعدم وهو الآن في السجن لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 20 عامًا فهو أيضًا متهم بأنه أحد مدبري التفجيرات التي ضربت جزيرة بالي الإندونيسية في عام 2002.

  والحقيقة أن وجه الشخص الموجود في الفيديو اسمه ( Yaser bin Thamrin ) ياسر بن تمرين توفي يوم الثلاثاء (07/17/2018) بسبب مرض في الكبد في أحد مشافي إندونيسيا، وقد نقل من السجن إلى المشفى بعد أن عانى من التقيؤ وألم في المعدة ومقطع الفيديو صور لحظة تسليم جثمان ياسر بن تمرين لأهله يوم الجمعة بعد 3 أيام من وفاته ياسر بن تمرين كان مسجون بسجن غونونغ سيندور، وقد اتهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب للاشتباه في إطلاق النار على اثنين من ضباط الشرطة في بيما وتم اعتقاله في 30-10-2017

 

  و إرتباطا بالموضوع، تفيد الدراسات الإسلامية و الباحثين في السنة النبوية ، بأنه ليس هناك دليل في الشرع يخبرنا أن أجساد الشهداء لا تفنى كأجساد الأنبياء ، فالنص يقول بأن الله عز وجل حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، مثل هذا النص بالنسبة للشهداء لا يوجد إطلاقا .

  لكن الذي وقع أن في التاريخ الإسلامي الأول بسبب حفريات، اكتشفوا جثت بعض الشهداء لم يمسسها تغيير، وهذا صحيح و واقع كما تشير الدراسات، لكن هذا لا يعطي قاعدة، أن كل شهيد لا يبلى جسده ، بل قد وجدت بعض الأجساد لغير الشهداء وهذا كما قلت أنها بيجوز يكون إما أمر يعود إلى طبيعة الأرض أو أن الله عز وجل العليم بأحوال الموتى فقد يكرم بعضهم بأن يبقي جسده كما كان في قيد الحياة ، تكون كرامة من الله لذاك الإنسان سواء كان شهيدا أو كان صالحا غير شهيد .
لكن لا يجوز أن نأخذ من ذلك قاعدة فلا نقول على الله مالا نعلم . نقول : إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء . أما غير الأنبياء فلا دليل عند بأن أجسادهم تبقى .

 

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى