هذا ما صرح به الأمين العام لحلف الناتو للصحافيين بالعاصمة البلجيكية حول كوسوفو وإنشاء جيشها الخاص

الرئيسية بلجيكا الآن

هذا ما صرح به الأمين العام لحلف الناتو للصحافيين بالعاصمة البلجيكية حول كوسوفو وإنشاء جيشها الخاص
أضيف في 5 دجنبر 2018 الساعة 22:26

همس نيوز ـ بلجيكا

 

قالت رئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش، يوم الأربعاء، إنها "تأمل" في ألا تضطر بلغراد إلى اللجوء إلى الحرب ردا على الخطوات التي اتخذتها كوسوفو باتجاه إنشاء جيشها الخاص.

 

ويتوقع أن تصوت كوسوفو، الأسبوع المقبل على إنشاء جيشها الخاص.

 

وأجّجت خطط كوسوفو لإنشاء جيشها الخاص غضب صربيا التي لا تزال ترفض الاعتراف بإعلان كوسوفو استقلالها عام 2008.

 

وصرحت رئيسة الوزراء للصحافيين "آمل بأن لا نضطر أبدا إلى استخدام جيشنا، ولكن في الوقت الحالي فإن ذلك من الخيارات المطروحة على الطاولة لأننا لا نستطيع أن نشهد تطهيرا إثنيا جديدا للصرب".

 

والثلاثاء، اتهم الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش السلطات الكوسوفية بأنها تريد "طرد الشعب الصربي من كوسوفو بتخطيطها لإنشاء جيش".

 

ومنذ انتهاء الحرب (1998-1999) التي أدت إلى انفصالها عن بلغراد، اعتمدت كوسوفو على القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي لضمان الأمن.

 

ولا يزال نحو 120 ألفا من ذوي الأصول الصربية يعيشون في كوسوفو بعد الحرب الدامية بين الألبان المطالبين بالاستقلال والقوات الصربية والتي أسفرت عن 13 ألف قتيل.

 

هذا وقد احتجوا مؤخرا على فرض بريشتينا رسوما جمركية بنسبة 100% على السلع الصربية والبوسنية الشهر الماضي.

 

من جهته، حذر حلف شمال الأطلسي، الأربعاء، من أنه قد يعيد تقييم بعثته الأمنية في كوسوفو في حال مضت بريشتينا في خططها لإنشاء جيش.

 

وأفاد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، بأن "خطط كوسوفو جاءت في الوقت غير المناسب وضد نصيحة العديد من دول الحلف.. وسيكون لها تداعيات خطيرة".

 

وأضاف ستولتنبرغ في تصريح للصحافيين بالعاصمة البلجيكية بروكسل أن الحلف "يؤيد قوة الأمن في كوسوفو في مهمتها الحالية".

 

وتابع قائلا: "في حالة تغير صلاحيات قوة الأمن في كوسوفو، فإن مجلس شمال الأطلسي سيعيد تقييم مستوى مشاركة الحلف في كوسوفو"، مشيرا إلى أن الحلف أوضح ذلك لبريشتينا عدة مرات.

 

ودعا الأمين العام للحلف الجانبين "إلى التوقف عن اتخاذ خطوات وإطلاق تصريحات استفزازية ومحاولة التوصل إلى تسوية".

 

المصدر: روسيا اليوم

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى