تعرف على ميثاق الأمم المتحدة الذي كاد أن يعصف بالحكومة البلجيكية والذي كسر عظم حزب N_VA

الرئيسية بلجيكا الآن

تعرف على ميثاق الأمم المتحدة الذي كاد أن يعصف بالحكومة البلجيكية والذي كسر عظم حزب N_VA
أضيف في 5 دجنبر 2018 الساعة 21:19

همس نيوز ـ بلجيكا

في شرحها للميثاق الجديد للهجرة، تحت عنوان “لاجئون ومهاجرون” قالت الأمم المتحدة في موقعها الرسمي: “هو أول إتفاق يتم التفاوض عليه بين الحكومات، وتم إعداده تحت رعاية الأمم المتحدة، لتغطية جميع أبعاد الهجرة الدولية بطريقة شاملة”.

وحسب تعريف الميثاق، الذي نشرته الأمم المتحدة، فإن المستند مكون من 34 صفحة، يحدد “إطارا للتعاون” في مقاربة الهجرة العالمية، إذ يحد من الضغوطات على البلدان التي تستقبل الكثير من المهاجرين ويعزز فكرة الإعتماد على الذات للوافدين الجدد.

ما هي أهداف للميثاق؟

يضع الميثاق الأممي 23 هدفا، وبموجبها يهدف إلى إدارة مسألة الهجرة بشكل أفضل محليا ووطنيا وإقليميا وعالميا، ومن بين تلك الأهدف:
1- تخفيف العوامل التي تمنع الناس من بناء والحفاظ على سبل العيش في بلدانهم الأصلية.
2- الحد من المخاطر ومواطن الضعف التي يواجهها المهاجرون في مراحل مختلفة من الهجرة.
3- معالجة إهتمامات الدول والمجتمعات، والإحاطة الديموغرافية والإقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تشهدها المجتمعات.
4- تهيئة الظروف التي تُمَكِّن جميع المهاجرين من إثراء المجتمعات من خلال قدراتهم البشرية والإقتصادية وال،جتماعية، وتيسير مساهماتهم في التنمية على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية.

ماذا وقع وراء الميثاق:

ترسخ الميثاق الأممي غير الملزم مع تعثر أوروبا في أزمة الهجرة في عام 2015، وعقدت الأمم المتحدة إجتماعا لمناقشة الردود.

وفي العام التالي، وقعت 193 دولة عضوا على إعلان نيويورك، الذي يدعو إلى اعتماد إتفاق للهجرة بحلول نهاية عام 2018، وانبثق عنه الإتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والشرعية.

وقد وافق أعضاء الأمم المتحدة، بإستثناء الولايات المتحدة، على مسودة الإتفاقية في يوليو 2018، ومن المقرر أن يجتمع الأعضاء في مراكش بالمغرب لإعتمادها رسميا في 10 و 11 ديسمبر.

كيف تفاعلت الدول مع نص الميثاق؟

في البداية، اقتصر رفض الميثاق على حكومة رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، المناهضة للهجرة، حيث أعلنت أنها لن توقع عليه، أما الآن، فإزداد عدد الدول في التكتل الأوروبي التي ترفضه.

من بين البلدان التي انسحبت أيضا من الميثاق بولندا وبلغاريا وإيطاليا وجمهورية التشيك والنمسا، أما الدول التي رفضته من خارج الاتحاد الأوروبي، فهي الولايات المتحدة وإسرائيل وأستراليا.

من جهة أخرى، كافحت كل من الدنمارك وهولندا لتقديم الدعم الكامل للميثاق، فيما شهد الأمر توترا داخليا في ألمانيا وإيطاليا وإستونيا.

وخلق ميثاق الهجرة أزمة سياسية في بلجيكا حيث وعدت الحكومة الفيدرالية المشراكة في هذا المؤتمر، بحفظ مكانة بلجيكا الدولية في دعمها للهجرة، لكن حزب N_VA رفض قطعيا هذا القرار مما دفع شارل ميشيل رئيس وزراء بلجيكا الى طرح القضية على البرلمان باعتبار بلجيكا بلد ديموقراطي.

ووافق هذا المساء البرلمان على قرار شارل ميشيل وبالتالي ستشارك بلجيكا في مؤتمر مراكش الأسبوع القادم.. وفق مصادر إعلامية بلجيكية.

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى