مهاجرون يضربون عن الطعام إحتجاجا على الإحتجاز التعسفي والتعامل كشحنة بضائع

الرئيسية الجالية في الغرب

مهاجرون يضربون عن الطعام إحتجاجا على الإحتجاز التعسفي والتعامل كشحنة بضائع
أضيف في 12 مارس 2019 الساعة 22:04

همس نيوز ـ بلجيكا

ذكرت منظمة "منصة الاتحادات الإيطالية - ميديترانيا - لإنقاذ البشر"، أن العديد من المهاجرين الـ 49 الذين تم إنقاذهم في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بواسطة سفينتي "سي ووتش" و"سي آي" وإنزالهم في مالطا، بدأوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على وضعهم رهن الاحتجاز في أحد المراكز. ودعت إلى ضرورة وضع نهاية لهذا الاحتجاز التعسفي، والسماح لهؤلاء الأشخاص بالحصول على حقوقهم وبدء حياتهم في أوروبا.

قالت "منصة الاتحادات الإيطالية - ميديترانيا - لإنقاذ البشر"، إن المهاجرين الـ 49 الذين تم إنقاذهم في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بواسطة سفينتي "سي ووتش" و"سي آي"، بعد أن ظلوا عالقين في البحر 19 يوما، مازالوا محتجزين في أحد المراكز بمدينة مارسا في مالطا.

المهاجرون يعاملون كشحنات البضائع


وتشارك المنصة في البحر المتوسط بسفينة "مار إينيو"، التي أصبحت بديلا لسفينتي "أوبن آرمز" و"سي ووتش".

وأوضحت المنصة في بيان أن "أوضاع هؤلاء المهاجرين دليل على أن تلك الممارسات تؤدي إلى الانتهاك المنظم لحقوقهم، حيث بدأ العديد منهم إضرابا عن الطعام احتجاجا على الأوضاع التي يعيشونها في الاحتجاز، وهو أمر يحتاج لتوضيحات بشأن إجراءات إعادة التوطين التي تستخدمها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وذلك من خلال آليات الاختيار التعسفي الكامل".

وأضافت المنصة الإنسانية أن "الجميع يتذكر ذلك المشهد المحزن الذي تسببت فيه الحكومات الأوروبية لعدة أسابيع لهؤلاء النساء والأطفال والرجال، حين لم تسمح لهم بالهبوط من السفن التي قامت بإنقاذهم، وحيث قامت تلك الحكومات بالمساومة على إعادة توزيعهم خارج أي إطار قانوني، ومعاملتهم كأنهم شحنة من البضائع بدلا من أن تعاملهم كبشر لهم حقوق".

وتابعت "لقد علمنا بقصص هؤلاء المهاجرين في مدينة مارسا، حيث استبعدت وفود من فرنسا وألمانيا العديد من الأشخاص من إمكانية نقلهم إلى هذين البلدين لأسباب مجهولة، وهو ما يستحيل معه العمل من خلال السبل القانونية ضد أي قرار، كما أن الباقين ليست لديهم معرفة بشأن ما إذا كان سيتم نقلهم إلى أماكن أخرى، كما أنهم لم يتمكنوا من الوصول للمرحلة الخامسة من تلك الآلية غير الرسمية، وهي مقابلة مسؤولين من الدولة التي من المحتمل أن تكون وجهتهم النهائية".

دعوة لإنهاء الاحتجاز التعسفي للمهاجرين

وأردفت المنظمة أنه "مازال من غير المعروف ما قد يحدث لهؤلاء الأشخاص، ولأي مدة يمكن أن يظلوا رهن الاحتجاز، وعلى أي أساس تم ذلك، حتى فيما يتعلق بالقصر غير المصحوبين بذويهم والأسر التى لديها أطفال صغار".
وأشارت إلى "الحاجة الماسة لوضع نهاية لهذا الاحتجاز التعسفي لهؤلاء الأشخاص بعد المعاناة والانتهاكات التي تعرضوا لها، والسماح لهم في نهاية المطاف بالحصول على حقوقهم وبدء حياتهم في أوروبا".

المصدر: المهاجر نيوز

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى