العثماني يحمل الملك مسؤولية مايقع في المملكة بدبلماسيتة الخاصة

الرئيسية إفتتاحية

العثماني يحمل الملك مسؤولية مايقع في المملكة بدبلماسيتة الخاصة
أضيف في 31 أكتوبر 2018 الساعة 23:13

عبد الرحيم شيحي

ردد رئيس الحكومة المغربية السابق، الأستاذ عبدالإله ابن كيران، في أكثر من مناسبة رسمية، أن الملك هو من يحكم، ويقرر، وما علي إلا تنفيذ القرارات، وقال "عندما يأمرني بتطبيق الأمر لا يمكنني أن أرفض لأنه رئيسي". على هذه الخطى يسير زميله سعد الدين العثماني.

الفرق أن العثماني يعلم أن تصريحات بنكيران المباشرة وتسمية الأشياء بمسمياتها، أثارت غضب القصر الذي أبعده من رئاسة الحكومة بخطته الخاصة والمدروسة، لهذا إختار تمرير الرسالة بدبلماسيته الخاصة، أثناء رده على سؤال طرحه فريق الأصالة والمعاصرة، على لسان البرلماني محمد بودرا، الذي "اعتبر أن الملك ينبه الحكومة من خلال الخطابات الملكية، لأنها “فشلت”.

و قال سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حكومته تفرح لخطابات الملك.

وأضاف العثماني، يوم الإثنين الفارط بمجلس النواب، “الخطب الملكية دعم للحكومة، وفرحنا لخطاب العرش”، مشيرا إلى أن خطب الملك تضع حدا لآليات “البلوكاج” لبعض البرامج، وقال: “استطعنا تجاوزها”.

لو حللنا كلام العثماني من إحدى الزوايا، فلسان حاله يقول لفريق البام "الملك مسؤول وهو رئيس رئيس الحكومة، وبصفته رجل سياسي ويشارك في التدبير السياسي، فإنه يتاهون في إزالة البلوكاج بسرعة لتسهيل تنفيذ برامج الحكومة التي تقول إنها قرارات إصلاحية.. يعني الملك يجب عليه أن يتدخل كل يوم بما أنه يحكم، ولا ينتظر المناسبات المعلومة لإلقاء الخطابات.."، هذا تحليل فقط من زاوية واحدة، أما لو فتحنا باب الرأي والتحليلات من عدة زوايا، سنصل إلى أنه مهما إستنتجتنا، قبل نُتهم بزرع الفتنة من قبل العقول المتحجرة، سيقول العثماني ببساطة "هذا هراء.. وليس هذا ما أقصده"، وربما له الحق في أن يجتهد في إبتكار طريقة يتجاهل بها رأيك أو تحليلك وفق ظروفه السياسية، لكن هل إجتهاده مازال مناسبا في هذه المرحلة. فبنكيران رغم أنه مبعد من المشهد السياسي، فبين الفينة والأخرى يعود "يفركع الرمانة الواجدة" ثم يختفي، ويفركعها "بالعلالي".

وقال العثماني لفريق البام: “لا تبحثوا عن تناقض بين الملك ورئيس الحكومة، تعليماته نعمل جهدنا لنطبقها، ولا يمكن لرئيس الحكومة إلا أن يكون منسجما مع تعليمات الملك”، وأضاف: “ان أردتم رئيس حكومة يتصرف بنمط آخر فابحثوا عنه”. وهو نفس المعنى الذي كان بنكيران يقوله مباشرة "ان الملك يحكم ويقرر وإنه رئيسي أطبق ما أقول"، في إشارة غير مباشرة للشعب، بأن الملك أيضا يتحمل مسؤوليته في التدبير، والواقع الإجتماعي والسياسي كيف ما كان، الملك أيضا مسؤول عنه.

قيم هذه المادة |
4,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى