اللجوء السياسي في إسبانيا لتفادي ترحيل ''نشطاء الريف''

الرئيسية أخبار إسبانيا

اللجوء السياسي في إسبانيا لتفادي ترحيل ''نشطاء الريف''
أضيف في 23 شتنبر 2018 الساعة 21:16

همس نيوز ـ برشلونة


  لم تستثني ما أضحى يسمى بــ"إنتفاضات لحريك" التي تعرفها شواطئ المملكة المغربية، نشطاءا ريفيون كانوا يحلمون و يطالبون في مظاهرات الحراك ، بمغرب يضمن لهم الأمان و العيش كريم في وطنهم.

   وفي هذا الصدد أفادت قبل أيام ، مصادر حقوقية و إعلامية في برشلونة بخبر وصول سبعة عشر شابًا تتراوح أعمارهم بين 20 و 35 عامًا إلى سواحل الميرية جنوب إسبانيا، وذلك بعد ركوبهم مغامرة الفرار مما سموه إضطهاد المملكة المغربية، وهم شبان كانوا قد شاركوا في مظاهرات و نشطوا فعاليات الحركة الإحتجاجية الشعبية المعروفة بحراك الريف.
 
 و أضافت نفس المصادر بأن الشباب ، و بمجرد وطئ أقدامهم التراب الإسباني، تم إحتجازهم من طرف الشرطة الوطنية ليتم نقلتهم على متن طائرة إلى العاصمة الكتالانية، حيث يقبعون في مركز إحتجاز المهاجرين المعروف إختصارا بـ (CIE) المتواجد في منطقة "زونا فرانكا".

 هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه، ومنذ إنتشار بين بعض الفاعلين الجمعويين و السياسيين بمنطقة كتالونيا، خبر إحتجاز هؤلاء الشباب ببرشلونة ، أطلقوا عبر منظماتهم حملة دعم و مساندة، تلقى من خلالها "النشطاء المحتجزون" دعما نفسيا و قانونيا ، توج بخروج ستة منهم و نقلهم إلى مأوى،في إنتظار البث القضائي في طلبات اللجوء السياسي التي قدمها ستة عشر منهم، كأفضل خيار لوقف ترحيلهم إلى المغرب.
 
  وكانت منظمات حقوقية كتالونية، ولجنة برشلونة لدعم الحراك الشعبي في الريف، قد وجهت إنتقادات إلى السلطات الاسبانية على إحتجازها لشباب من حراك الريف بمركز إحتجاز المهاجرين في برشلونة، تمهيدا لإجارءات ترحيلهم.

 وقال بيان للمنظمات الحقوقية الكاتالونية، وهي "اليتا سوليداريا" و"اوتاكا"، أن المعتقلين وصلوا الى سواحل الميرية، على متن قارب للمهاجرين السريين ، "هربا من قمع الشرطة في المغرب"، وان الشرطة الوطنية الاسبانية، اعتقلتهم ونقلتهم الى مركز لاحتجاز المهاجرين في برشلونة في انتظار البث في قرار ترحيلهم.

 وأضافت ذات المنظمات ان هؤلاء الشباب شاركوا في الاحتجاجات التي اندلعت بالحسيمة، منذ وفاة محسن فكري في اكتوبر من سنة 2016، وطالبت السلطات الاسبانية بالافراج عنهم، ومنحهم صفة "لاجئين سياسيين"، لأنهم هربوا من مطاردات الأجهزة الأمنية في المغرب على حد تعبير هذه المنظمات.

 

 وأمام القضية الإنسانية و الحقوقية الدقيقة، التي يمر منها هؤلاء الشباب في منطقة من إسبانيا، تعرف تواجد عشرات الجمعيات المغربية و المساجد و ثلاثة قنصليات ومنابر إعلامية ذات الأصل المغربي و نشطاء فايسبوكييون و ...، إلا أن ما يشبه التجاهل و عدم الإكتراث هما الطاغيان على التفاعل إتجاه القضية، فتجد مع الأسف مطرب مغربي يُقدم على جريمة إغتصاب في باريس فيجد الدعم الرسمي و المؤازرة الإعلامية و يصير إسمه على كل الألسن، فيحين شبان يحبسون في برشلونة بين جدران مركز يثار جدال و ريب شديدين حول قانونيته ، قد لا تتعدى أخبارهم دوائرة جد محدودة ؟؟.

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى